فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415254 من 466147

ثم قال عز وجل: {سَيَقُولُ المخلفون} يعني: الذين تخلفوا عن الحديبية {إِذَا انطلقتم إلى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا} يعني: إلى غنائم خيبر {ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ} يعني: اتركونا نتّبعكم في ذلك الغزو {يُرِيدُونَ أَن يُبَدّلُواْ كلام الله} يعني: يغيروا كلام الله.

يعني: ما قاله الله لرسوله صلى الله عليه وسلم: لا تأذن لهم في غزاة أخرى.

قرأ حمزة والكسائي: وهو جمع كلمة.

والباقون {كَلاَمَ الله} والكلام اسم لكل ما يتكلم به.

{قُل لَّن تَتَّبِعُونَا} في المسير إلى خيبر إلاَّ متطوعين ، من غير أن يكون لكم شرك في الغنيمة.

{كَذَلِكُمْ قَالَ الله مِن قَبْلُ} يعني: من قبل الحديبية.

{فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا} يعني: يقولون للمؤمنين: إن الله لم ينهكم عن ذلك ، بل تحسدوننا على ما نصيب معكم من الغنائم.

قال الله تعالى: {بَلْ كَانُواْ لاَ يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} أي: لا يعقلون ، ولا يرغبون في ترك النفاق ، لا قليلاً ، ولا كثيراً.

ويقال: بل كانوا لا يفقهون النهي من الله تعالى إلا قليلاً منهم.

قوله عز وجل: {قُل لّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الإعراب} يعني: الذين تخلفوا عن الحديبية ، مخافة القتال {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ} يعني: قتال شديد.

قال بعضهم: يعني: قتال أهل اليمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاتلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وقال مجاهد: {إلى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ} يعني: أهل الأوثان.

وقال أيضاً: هم أهل فارس ، وكذا قال عطاء ، وقال سعيد بن جبير: هوازن ، وثقيف.

وقال الحسن: فارس ، والروم.

{تقاتلونهم أَوْ يُسْلِمُونَ} قرأ بعضهم (أَوْ يُسْلِمُوا) بألف من غير نون ، وقراءة العامة بالنون.

فمن قرأ: {أَوْ} يعني: حتى يسلموا ، أو إلى أن يسلموا.

ومن قرأ: بالنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت