وأخرج ابن مردويه عن عليّ في قوله: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} قال: ذهب نبيه صلى الله عليه وسلم، وبقيت نقمته في عدوّه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {أَوْ نُرِيَنَّكَ الذي وعدناهم} قال: يوم بدر.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب من طرق عنه في قوله: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} قال: شرف لك، ولقومك.
وأخرج ابن عدّي، وابن مردويه عن عليّ، وابن عباس قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل بمكة، ويعدهم الظهور، فإذا قالوا: لمن الملك بعدك؟ أمسك، فلم يجبهم بشيء؛ لأنه لم يؤمر في ذلك بشيء حتى نزلت: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} ، فكان بعد إذا سئل قال: قريش، فلا يجيبونه حتى قبلته الأنصار على ذلك.
وأخرج عبد بن حميد من طريق الكلبي عن ابن عباس في قوله: {وَاسْئلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا} قال: اسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}