فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400439 من 466147

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) }

المفردات:

(شُرَكَاءُ) : شياطين أو أصنام. (شَرَعُوا) : سوّلوا وزينوا.

(مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ) أي: ما لم يأْمر به كالشرك ونحوه.

(كَلِمَةُ الْفَصْلِ) : القضاء السابق بتأْجيل عذابهم.

(لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) : فصل بين المشركين والمؤمنين، أو بين المشركين وشركائهم.

(مُشْفِقِينَ) : خائفين.

(رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ) : أطيب بقاعها، وأعلى منازلها وأنزهها. (يَقْتَرِفْ) : يكتسب.

التفسير

21 - {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} :

هذه الآية تنعى على المشركين كفرهم الذي دعاهم إلى إيثار متاع الدنيا على العمل للآخرة، وتنكر عليهم في أُسلوب توبيخى تقريعى ما هم عليه من العقائد الفاسدة، والإخلاد

إلى الدنيا، وهي في مقابلة قوله - تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا) لتدلَّ على أَنهم في شرع يخالف ما شرعه الله - تعالى - من كل وجه: حيث قابلوا إقامة الدين في قوله - تعالى: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) بالشرك، والإشفاق من يوم القيامة باستعجال الساعة، وطلب الآخرة بالعمل للدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت