فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400398 من 466147

فليس: يمح، مجزوماً بالعطف على الجزاء، بل معطوف على مجموع الجملة، والكلام السابق، ولذا أعيد لفظ الجلالة، ورفع يحق. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون عدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بأنه يمحو الباطل الذي هم عليه من البهت والتكذيب، ويثبت الحق الذي أنت عليه بالقرآن، وبقضائه الذي لا مرد له من نصرتك عليهم. إن الله عليم بما في صدرك وصدورهم، فيجري الأمر على حسب ذلك.

{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} أي: يقبل رجوعه إذا راجع توحيد الله وطاعته، من بعد كفره: {وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} أي: معاصيه التي تاب منها: {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} أي: من خير، أو شر، وهو مجازيكم عليه.

{وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

أي: يستجيب لهم. فحذف اللام كما حذف في قوله تعالى: {وَإِذَا كَالُوهُمْ} [المطففين: 3] ، أي: يثيبهم على طاعتهم: {وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} أي: على ثوابهم، منةً منه وطولاً: {وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} . انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 14 صـ 238 - 256}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت