فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400391 من 466147

أموالكم تعطونيه: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} أي: أن تودوني في القرابة التي بيني وبينكم ، وتصلوا الرحم التي بيننا ، ولا يكن غيركم ، يا معشر قريش ، أولى بحفظي ونصرتي ومودتي منكم .

قال الشهاب: المودة مصدر مقدر بـ: أن الفعل . والقربى مصدر كالقرابة . وفي للسببية . وهي بمعنى اللام لتقارب السبب والعلة . والخطاب ، إما لقريش أو لجميع العرب ، لأنهم أقرباء في الجملة . انتهى . والاستثناء منقطع . ومعناه نفي الأجر أصلاً ؛ لأن ثمرة مودتهم عائدة إليهم ؛ لكونها سبب نجاتهم . فلا تصلح أن تكون أجراً له . وقيل: المعنى أن تودوا قرابتي الذين هم قرابتكم ولا تؤذوهم . وقيل القربى التقرب إلى الله تعالى . أي: إلا أن تتوددوا إلى الله فيما يقربكم إليه . والمعنى الأول هو الذي عول عليه الأئمة . ولم يرتض ابن عباس رضي الله عنه ، غيره . ففي البخاري عنه أنه سئل عن قوله تعالى: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} فقال سعيد بن جبير: القربى آل محمد . فقال ابن عباس: عجلت . إن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة . فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت