فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395699 من 466147

فيكون الضمير الذي في"خلفهم"يعود على الرسل ، وهو مذهب الفراء.

وقيل: الذين بين أيديهم ، يعني: الذين بحضرتهم ، (والذين من خلفهم ، يعني: (الذي من قبلهم.

وقيل: هذا على التكثير ، والمعنى: جاءتهم الرسل من كل مكان بأن لا يعبدوا إلا الله.

وقوله تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فاستكبروا فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} أي: استكبروا عن أمر ربهم وتجبروا وأعجبهم بطشهم وقوتهم ، وما أعطاهم الله من عظم الخلق وشدة البطش ، ونسوا أن الذي خلق ذلك فيهم وأعطاهم إياه هو أشد منهم قوة ، فجحدوا بآيات / الله عز وجل وكفروا بها.

فقوله: {وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} معطوف على"فاستكبروا"وقالوا"وما بينهما اعتراض."

قال الله جل ذكره: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً} .

قال مجاهد: أرسل ريحاً شديدة (السموم) عليهم .

وقال قتادة والسدي: ريحاً صرصراً: باردة) ، وزاد السدي: ذات صوت . وقال أبو عبيدة: ريحاً شديدة الصوت عاصفة.

وأصل الصر في كلام العرب: البرد.

قال ابن القاسم: قال مالك: سئلت امرأة من بقية قوم عاد يقال لها: هرطة: أي عذاب الله أشد ؟ قالت: كل عذاب الله شديد ، وسلامته ورحمته: ليلة لا ريح فيها ، ولقد رأيت العير تحملها الريح فيما بين السماء والأرض.

ويقال: ما فتح عليهم إلا مثل حلقة الخاتم ، ولو فتح عليهم مثل منخر الثور لأكسبت الأرض .

وقوله: {في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} .

قال ابن عباس: نحسات: متتابعات . وقال مجاهد: نحسات: مشائم.

وقال قتادة: نحسات: (مشائم نكدات) .

وقال ابن زيد: نحسات/ ذات شر ، ليس فيها من الخير شيء.

وقال الضحاك: نحسات: شداد.

{لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخزي فِي الحياة الدنيا} ، أي: عذاب الهوان في الدنيا.

{وَلَعَذَابُ الآخرة أخزى} ، أي: أشد (هواناً) .

{وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ} ، أي: لا ينصرهم ناصر من عذاب الله فينقذهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت