فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395700 من 466147

ثم قال تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فاستحبوا العمى عَلَى الهدى} ، أي: وأما ثمود) فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشاد.

قال ابن عباس: فهديناهم: بينا لهم"."

(وقال قتادة: فهديناهم: بينا لهم سبيل الخير) والشر .

وقال ابن زيد: فهديناهم: أعلمناهم الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة ، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها.

وقال الضحاك: فهديناهم: أخرجنا لهم الناقة تصديقاً لما دعاهم إليه صالح ، فاستحبوا الكفر على الإيمان.

وقال السدي: فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى ، وهو قول ابن زيد وغيره.

والرفع في"ثمود"عند سيبويه مثل: زيد ضربته.

وقيل: إن النصب الإختيار ، لأن"أما"فيها معنى الشرط.

والشرط بالفعل أولى ، وبه يكون ، فلا بد من إضماره ، فيعمل في ثمود

فينصبه.

وقرأ ابن أبي إسحاق بالنصب . ورويت أيضاً عن الأعمش وعاصم وذلك على إضمار فعل مثل: زيداً ضربته.

ثم قال: {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ العذاب الهون} ، أي: فأخذهم العذاب (المذل المهين) ، فأهلكهم بما كانوا يكسبون من الكفر.

ثم قال: {وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ} ، أي: ونجينا المؤمنين من العذاب الذي نزل بالكفار من عاد وثمود.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الله إِلَى النار} - إلى قوله - {مِّنَ المعتبين} ، أي: واذكر يا محمد نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء الله إلى نار جهنم.

{فَهُمْ يُوزَعُونَ} ، أي: يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما .

قال أبو الأحوص:"فإذا تكاملت العدة بدئ بالأكابر فالأكابر جرماً".

قال أبو عبيدة: يوزعون: يدفعون.

يقال: وزعه يزعه ، ويزعه ، إذا كفه وحبسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت