فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395127 من 466147

والنفور من النصرانية بأجمعها ، حتى لقد وصفه كثيرون من الشيوعيين ، وبالرغم من هذا فقد اتفق جميع من ترجموه لدن وفاته حتى من أدباء الفئة الاشتراكية والشيوعية على أنه كان في إنشائه أصولياً أستاذياً مقلداً يحذو حذو راسين الشاعر الذي عاش قبل هذا العهد بماثتي سنة ، وأنه حافظ على الطريقة الكتابية الأصولية المسماة عندهم"كلاسيكاً أي الطريقة المدرسية وقيل للكاتب المشهور موريس باريس - وكان من أنصار الديانة والكثلكة - أفلا ترى مبادئ"

أناتول فرانس وغلوه في الاشتراكية الخ ؛ فأجابهم: قولوا فيه من هذه الجهة ما شئتم ، إلا أنه حفظ اللغة.

وهي جملة شهيرة يحفظها الجميع في باريس.

نعم يقدر العربي أن لا يكون صحيح العقيدة ولا مسلماً ؛ ويكون نِصاب اللغة عنده القرآن والحديث وكلام السلف ، لأنها هي الطبقة العليا التي تصح أن تكون مثلاً ، ولكن ليس هذا مراد هذه الفئة التي تريد حرباً وتوزي بغيرها ، تبغي نقض قواعد القرآن - التي هي السد الأمنع الحائل دون الاستعمار والثقافة الإفرنجية وغيرها - وتأتي ذلك من طريق نبذ القديم والبالي والأخذ بالجديد والحالي ، ولا يوجد مع الأسف كثيرون ممن ينتبهون لهذه السفسطة ويعلمون مرمى هذه الدعاية ، بل إن كثيراً من نشئنا ومن عامتنا هم من فخ إلى فخ ... ومن جملة هذه الأشراك أن القرآن حائل دون القومية العربية لا يفسح لها مجالاً ، فتراهم ينصبون لها العداوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت