فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393196 من 466147

هكذا رفع البلاء ولا يُرفع قضاء حتى يُرْضَى به، رفع عن إسماعيل القتل ونزل له الفداء وعوَّضه ربه عن الفزع الذي أصابه، فبشّره بغلام آخر

{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات: 112] يعني: كنا نريد أَخْذ إسماعيل، فلما رضيتَ بقضائنا فيه زدناه بآخر، ثم جعلناهما من الأنبياء ومن ذريتهما الأنبياء، فتأمل ماذا جَرَّ لك التسليمُ بالقضاء والرضا به؟

إذن: أنت في التسليم لله لا تأخذ الفعل لذاته، إنما بضميمة صاحبه، الآمر به. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت