وأبو حاتم يفسر {سَبِيلَ الرشاد} على قراءته بسبيل الله تعالى وهو لا يتسنى في كلام فرعون كما لا يخفى، وستعلم إن شاء الله تعالى ان معاذاً قرأ كذلك في قول المؤمن فلعل التفسير بسبيل الله عز وجل كان فيه دون كلام فرعون والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 24 صـ}