فهذا لم يذكر الخلاف إلا في قول المؤمن: {أهديكم سبيل الرشاد} ، فذكر الخلاف فيه في قول فرعون خطأ، ولم يفسر معاذ بن جبل الرشاد أنه الله تعالى إلا في قول المؤمن، لا في قول فرعون.
قال ابن عطية: ذلك التأويل من قول فرعون وَهْمٌ. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}