فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391997 من 466147

ويريك من بعض النفوس حمامها

قلت: إن صحت الرواية عنه فقد حق في قول المازني في مسألة العافي كان أحفى من أن يفقه ما أقول له.

انتهى ، ويعني أن أبا عبيدة خطأه الناس في اعتقاده أن بعضاً يكون بمعنى كل ، وأنشدوا أيضاً في كون بعض بمعنى كل قول الشاعر:

إن الأمور إذا الأحداث دبرها ...

دون الشيوخ في بعضها خللا

أي: إذا رأى الأحداث ، ولذلك قال دبرها ولم يقل دبروها ، راعي المضاف المحذوف.

{إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} فيه: إشارة إلى علو شأن موسى ، عليه السلام ، وأن من اصطفاه الله للنبوة لا يمكن أن يقع منه إسراف ولا كذب ، وفيه تعريض بفرعون ، إذ هو غاية الإسراف على نفسه بقتل أبناء المؤمنين ، وفي غاية الكذب ، إذ ادّعى الإلهية والربوبية ، ومن هذا شأنه لا يهديه الله.

وفي الحديث:"الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس ، ومؤمن آل فرعون ، وعليّ بن أبي طالب"وفي الحديث:"أنه عليه السلام ، طاف بالبيت ، فحين فرغ أخذ بمجامع ردائه ، فقالوا: له أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا؟ فقال: أنا ذاك ، فقام أبو بكر ، رضي الله عنه ، فالتزمه من ورائه وقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم"، رافعاً صوته بذلك وعيناه تسفحان بالدموع حتى أرسلوه.

وعن جعفر الصادق: أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سرًّا ، وأبو بكر قاله ظاهراً.

وقال السدي: مسرف بالقتل.

وقال قتادة: مسرف بالكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت