فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391747 من 466147

رواه يعني كون السؤال والجواب من الله بعد فناء الخلق قبل البعث أبو هريرة في حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني في المطولات وأبو يعلى في مسنده والبيهقي في البعث وغيرهم وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينادى مناد بين الصيحة يا ايّها الناس أتاكم الساعة ومدّ بها صوته يسمعها الاحياء والأموات وينزل الله إلى السماء الدنيا ثم ينادى مناد لمن الملك اليوم لله الواحد القهار - وأخرج البيهقي عن أنس دفعه في قوله تعالى ونفخ في الصّور الآية فكان ممّن استثنى الله ثلاثة جبرئيل وميكائيل وملك الموت فيقول الله (وهو اعلم) يا ملك الموت من بقي فيقول وجهك الباقي الكريم وعبدك جبرئيل وميكائيل وملك الموت فيقول توف نفس ميكائيل ثم يقول (وهو اعلم) يا ملك الموت من بقي فيقول بقي وجهك الباقي الكريم وعبدك جبرئيل وملك الموت فيقول توف نفس جبرئيل ثم يقول (وهو اعلم) يا ملك الموت من بقي فيقول بقي وجهك الباقي الكريم وعبدك ملك الموت وهو ميت فيقول مت ثم ينادى انا بدأت الخلق ثم أعيده أين الجبارون المتكبرون ثم ينادى لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد فيقول هو لله الواحد القهّار ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون - وسياق الآية يقتضى انه حكاية لما يسئل عنه في ذلك اليوم بعد احياء الخلق يوم هم بارزون أو حكاية لما دلّ عليه ظاهر الحال في ذلك الوقت من زوال الأسباب وارتفاع الوسائط وسلب الإضافة المجازى للملك والحكم إلى غيره تعالى واما حقيقة الحال فناطقة بذلك دائما.

الْيَوْمَ يعني حين يسلب الملك المجازى من غيره تعالى ويكون الملك خاصة له ظاهرا كما هوله خاصة دائما على الحقيقة تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ بنقص الثواب وزيادة العقاب بناء على الوعد ولأن الحاكم حينئذ هو الله وحده ولا يتصور منه الظلم لأن الظلم ما يفعله أحد

في غير ملكه بلا اذن مالكه وكل ما يفعله الله يفعله في ملكه إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (17) يحاسب الناس كلهم في قدر نصف يوم من أيام الدنيا بناء على مشيته والا فهو قادر على ان يحاسبهم دفعة في ان واحد إذ لا يشغله شأن عن شأن -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت