فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391744 من 466147

صرف له عن الآخر والسؤال في القبر لا يستدعى حيوة مثل حيوة الدنيا ولو استدعى ذلك لاستدعى عذاب القبر أيضا مثل ذلك ولزم انقطاع عذاب القبر عن الكفار إذا أميتوا في القبر بعد السؤال وليس كذلك فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا الفاء للسببية ولما كان سبب اعترافهم معاينتهم الحيوة الثانية بعد الموت الثانية جعل مجموع الموتتين والحياتين سببا له فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ واحد أو نوع من الخروج من النار سريع أو بطى ورجوع إلى الدنيا مِنْ سَبِيلٍ (11) طريق فنسلكه استفهام ومعناه التمني فينادون لا سبيل لكم إلى الخروج فحذف هذه الجملة لما يدل عليه قوله.

ذلِكُمْ يعني انتفاء سبيل للخروج وما أنتم فيه من العذاب بِأَنَّهُ أي بسبب انه إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ أي متوحدا وتوحد وحده فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحالية كَفَرْتُمْ يعني إذا قيل لا إله إلا الله انكرتم وقلتم اجعل الالهة الها واحدا وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ غيره تُؤْمِنُوا تصدقوا بالاشراك وإذا كان هذا سببا لدخولكم في النار فَالْحُكْمُ لِلَّهِ يعني هذا الحكم لله خاصة الذي هو المستحق للعبادة المنزه عن الشريك وهو قد حكم عليكم بالعذاب الشديد الدائم بسبب كفركم ولو كان له شريك مما عبدتموها أنجاكم من عذابه وكان لكم حينئذ سبيل إلى الخروج الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) من ان يشرك ويسوى به غيره ..

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ الدالة على التوحيد وسائر ما يجب ان يعلم وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً أي مطرا يكون سببا لرزقكم فيه ولمعذرتهم بالجهل بعد رؤية ما كان صالحا للاستدلال على التوحيد وَما يَتَذَكَّرُ بالآيات إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) إلى الله ويرجع عن التعصب والعناد وهذه الجملة مبتدئة خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم بعد ما تم الجواب لاهل النار.

فَادْعُوا اللَّهَ يعني إذا سمعتم ما يؤل إليه أمر المشركين فادعوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي الطاعة والعبادة من الشرك وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (14) يعني وان غاظ ذلك أعداءكم الكافرين.

رَفِيعُ الدَّرَجاتِ أي رفيع درجات كماله بحيث لا يظهر بجنبها كمال وقيل الرفيع هاهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت