فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391742 من 466147

وَعِلْماً أي وسعت كل شئ رحمتك وعلمك فازيل عن أصله للاغراق في وصفه بالرحمة والعلم

والمبالغة في عمومها وقدم

الرحمة لأنها المقصودة بالذات هاهنا فَاغْفِرْ الفاء للسببية فإن سعة الرحمة سبب للمغفرة لِلَّذِينَ تابُوا أي رجعوا عن الكفر إلى الإسلام وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ أي دينك الذي بعثت به رسلك وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (7) أي احفظهم عنه تصريح بعد إشعار للتأكيد قال مطرف انصح عباد الله للمؤمنين الملائكة واغش الخلق لهم الشياطين.

رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ أي اقامة الَّتِي وَعَدْتَهُمْ إياها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ من صلح عطف على هم في أدخلهم أو لما وعدتهم يعني وعدتهم ووعدت من صلح من ابائهم ولعل المراد بالصلاح هاهنا نفس الإيمان فإن المؤمن صالح لدخول الجنة وإن كان مرتكبا للكبائر بغفران الله تعالى فإن الله يغفر الذنوب جميعا لمن يشاء وإنما قلنا ذلك ليتحقق التغاير بين المعطوف والمعطوف عليه ولو كان المراد بالصلاح صلاح العقائد والأعمال والأخلاق جميعا كان من صلح داخلا في الذين تابوا واتبعوا سبيل الله والله أعلم - قال البغوي قال سعيد بن جبير يدخل المؤمن الجنة فيقول أين أبي أين أمي أين ولدي أين زوجى فيقال انهم لم يعملوا مثل عملك فيقول انى كنت اعمل لي ولهم فيقال أدخلوهم الجنة وهذا موقوف في حكم المرفوع وصريح في ان المراد بالصلاح في الآية نفس الإيمان إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الذي يقدر على كل شيء ولا يمتنع عنه ما أراد الْحَكِيمُ (8) الذي لا يفعل الا ما يقتضيه الحكمة ومن ذلك الوفاء بالوعد.

وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ أي العقوبات أو جزاء الأعمال السيئة وهذا تعميم بعد تخصيص أو مخصوص عن من صلح أو المعنى وقهم السّيّئات أي عن الأعمال السيئة في الدنيا وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ أي يوم الجزاء أو في الدنيا فَقَدْ رَحِمْتَهُ دليل على جزاء الشرط المحذوف أقيم مقامه تقديره ومن تق السّيّئات يفلح إذ قد رحمته وَذلِكَ أي الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت