النسيان: ضد الحفظ ، كقوله: فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ [الكهف: 63] ، وقال: لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ [الكهف: 73] .
والنسيان: الترك ، كقول اللّه تعالى: وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ[طه:
115]، أي ترك.
وقوله: فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ، أي بما تركتم الإيمان بلقاء هذا اليوم إِنَّا نَسِيناكُمْ [السجدة: 14] ، أي تركناكم.
وقوله: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ [البقرة: 237] ، أي لا تتركوا ذلك.
34 -الصاعقة والصعق
الصّعق: الموت ، قال تعالى: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ[الزمر:
68]، وقال تعالى: وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً [الأعراف: 143] . أي ميّتا ، ثم ردّ اللّه إليه حياته.
وقال اللّه تعالى: فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ [النساء: 153] ،
أي الموت ، يدلك على ذلك قوله تعالى: ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ [البقرة: 56] .
والصاعقة: العذاب ، كقوله: أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ [فصلت: 13] .
والصاعقة: نار من السحاب ، قال اللّه تعالى: وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ [الرعد: 13] .
وأراها سمّيت صاعقة ، لأنها إذا أصابت قتلت ، يقال: صعقتهم ، أي: قتلتهم.
35 -الأخذ
الأخذ: أصله باليد ، ثم يستعار في مواضع:
فيكون بمعنى: القبول ، قال اللّه تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي [آل عمران: 81] أي: قبلتم عهدي ، وقال تعالى: إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ [المائدة: 41] أي فاقبلوه.
وقال: وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ [التوبة: 104] أي يقبلها. وقال: وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ[البقرة:
48]أي: لا يقبل. وقال تعالى: خُذِ الْعَفْوَ [الأعراف: 199] أي: اقبله.