الزوج: اثنان ، وواحد ، قال اللّه تعالى: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (45) [النجم: 45] فجعل كل واحد منهما زوجا.
وهو بمعنى: الصّنف ، قال: خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ [يس: 36] يعني: الأصناف. وقال: ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ [الأنعام: 143] أي ثمانية أصناف.
وقال: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) [الشعراء: 7] أي من كل صنف حسن.
والزّوج: القرين ، قال اللّه تعالى: وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها [النساء: 1] ، وقال: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ [الصافات: 22] أي قرناءهم.
وقال: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) [التكوير: 7] أي قرنت نفوس الكفار بعضها ببعض.
ومنه قوله: وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [الدخان: 54] أي قرناهم.
والعرب تقول: زوّجت إبلي ، إذا قرنت بعضها ببعض.
32 -الرؤية
الرؤية: المعاينة ، كقول اللّه عز وجل: وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [الزمر: 60] .
وقال: وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً [الإنسان: 20] أي: عاينت.
والرؤية: علم ، كقوله: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً [الأنبياء: 30] أي: ألم يعلموا.
وقال: وَأَرِنا مَناسِكَنا [البقرة: 128] ، أي: أعلمنا.
وقال تعالى: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ [سبأ: 6] أي: يعلم.
وقال: لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ [النساء: 105] أي: علمك اللّه.
وقال المفسرون في قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ[آل عمران:
23]: ألم تخبروا. وكذلك أكثر ما في القرآن.
33 -النسيان