فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388212 من 466147

والكريم: الحسن ، وذلك من الفضل. قال اللّه تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) [الشعراء: 7] أي: حسن. وكذلك قوله: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [الحج: 5 وق: 7] أي: حسن يبتهج به. وقال تعالى: وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً [الإسراء: 23] ، أي حسنا.

وهذا وإن اختلف ، فأصله الشرف.

29 -المثل

المثل: بمعنى الشّبه ، يقال: هذا مثل الشيء ومثله ، كما يقال: شبه الشيء وشبهه ، قال اللّه تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً [العنكبوت: 41] أي شبه الذين كفروا شبه العنكبوت.

وقال: مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً [الجمعة: 5] أي: شبههم الحمار.

والمثل: العبرة ، كقوله تعالى: فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56) [الزخرف:

56]أي: عبرة لمن بعدهم. وقوله: وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ [الزخرف: 59] أي عبرة.

والمثل: الصّورة والصّفة ، كقوله: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ[محمد:

15]أي صفة الجنة.

30 -الضرب

الضرب: باليد ، كقوله تعالى: فَضَرْبَ الرِّقابِ [محمد: 4] وقوله: وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء: 34] .

والضرب: المسير ، قال اللّه تعالى: إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [النساء: 94] وقال تعالى: وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ [المزمل: 20] .

والضرب: التّبيين والوصف ، قال اللّه تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا [النحل: 75] ، وقال: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [النحل: 74] ، أي لا تصفوه بصفات غيره ولا تشبهوه.

31 -الزوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت