وقلت له: ارفعها إليك وأحيها بروحك واقتته لها قيتة قدرا
وظاهر لها من يابس الشّحت واستعن عليها الصّبا واجعل يديك لها سترا
قوله: وأحيها بروحك ، أي أحيها بنفخك.
والمسيح: روح اللّه ، لأنه نفخة جبريل في درع مريم. ونسب الرّوح إلى اللّه لأنه بأمره كان. يقول اللّه: فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا [الأنبياء: 91] ، يعني نفخة جبريل.
وقد يجوز أن يكون سمّي روح اللّه لأنه بكلمته كان ، قال اللّه تعالى: كن ، فكان.