فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388121 من 466147

وقال الأصمعي سمعت معتمراً يقول: روح الإنسان مثل كُبَّة الغَزْل ، فترسل الروح ، فتمضي ثم تمضي ثم تطوى فتجيء فتدخل ؛ فمعنى الآية أنه يرسل من الروح شيء في حال النوم ومعظمها في البدن متصل بما يخرج منها اتصالاً خفياً ، فإذا استيقظ المرء جذب معظم روحه ما انبسط منها فعاد.

وقيل غير هذا ؛ وفي التنزيل: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] أي لا يعلم حقيقته إلا الله.

وقد تقدّم في"سبحان".

قوله تعالى: {أَمِ اتخذوا مِن دُونِ الله شُفَعَآءَ} أي بل اتخذوا يعني الأصنام وفي الكلام ما يتضمن لم ؛ أي {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} لم يتفكروا ولكنهم اتخذوا آلهتهم شفعاء.

{قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً} أي قل لهم يا محمد أتتخذونهم شفعاء وإن كانوا لا يملكون شيئاً من الشفاعة {وَلاَ يَعْقِلُونَ} لأنها جمادات.

وهذا استفهام إنكار {قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً} نص في أن الشفاعة لله وحده كما قال: {مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255] فلا شافع إلا من شفاعته {وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارتضى} [الأنبياء: 28] .

{جَمِيعاً} نصب على الحال.

فإن قيل: {جَميعاً} إنما يكون للاثنين فصاعداً والشفاعة واحدة.

فالجواب أن الشفاعة مصدر والمصدر يؤدّي عن الاثنين والجميع {لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} .

قوله تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ} نصب على المصدر عند الخليل وسيبويه ، وعلى الحال عند يونس.

{اشمأزت} قال المبرد: انقبضت.

وهو قول ابن عباس ومجاهد.

وقال قتادة: نفرت واستكبرت وكفرت وتعصت.

وقال المؤرِّج أنكرت.

وأصل الاشمئزاز النفور والازورار.

قال عمرو بِن كُلْثوم:

إذا عَضَّ الثِّقَافُ بِهَا اشْمَأَزَّتْ ...

وَوَلَّتْهُمْ عَشَوْزَنَةً زَبُونَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت