فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388120 من 466147

الرابعة: خرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسمّ الله فإنه لا يعلم ما خَلفه بعد على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقّه الأيمن وليقل سبحانك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نَفْسي فاغفر لها"وقال البخاري وابن ماجه والترمذي:"فارحمها"بدل"فاغفر لها"وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين"زاد الترمذي"وإذا استيقظ فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي وردّ عليّ روحي وأذن لي بذكره""

وخرج البخاري عن حُذَيْفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خدّه ؛ ثم يقول:"اللهم باسمك أموت وأحيا"وإذا استيقظ قال:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

قوله تعالى: {فَيُمْسِكُ التي قضى عَلَيْهَا الموت} هذه قراءة العامة على أنه مسمى الفاعل {الْمَوْتَ} نصباً ؛ أي قضى الله عليها وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد ؛ لقوله في أول الآية: {الله يَتَوَفَّى الأنفس} فهو يقضي عليها.

وقرأ الأعمش ويحيى بن وثّاب وحمزة والكسائي {قُضِيَ عَلَيْهَا الْمَوْتُ} على ما لم يسم فاعله.

النحاس ، والمعنى واحد غير أن القراءة الأولى أبين وأشبه بنسق الكلام ؛ لأنهم قد أجمعوا على {وَيُرْسِلُ} ولم يقرؤوا {ويُرسَل} .

وفي الآية تنبيه على عظيم قدرته وانفراده بالألوهية ، وأنه يفعل ما يشاء ، ويحيي ويميت ، لا يقدر على ذلك سواه.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ} يعني في قبض الله نَفْس الميّت والنائم ، وإرساله نَفْس النائم وحبسه نفس الميّت {لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت