قوله تعالى {وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} ذكر الله سبحانه رتبته ومحله في تمكينه اعطاه ملك الدنيا مع ملك الآخرة من المعرفة والمحبة والنبوة بان لا مضرة فيه عليه ولا في مقاماته وأحواله الشريفة بل كان له مزيدا في حاله ورفعة وشرفا في معرفته وأخبر من حسن مآبه بانه تعالى ستره بأنوار قربه حين أواه من قهره بلطفه ورجوعه إلى الحق بحسن التضرع والبكاء والخشوع والحياء في كل لحظة ولمحة.