فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385075 من 466147

قوله تعالى {رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ} هذا من جملة امتحان الله سبحانه عبده سليمان في مقام المعرفة والمحبة هو بجلاله وعزته ذوقه طعم عشقه ومحبته ثم عرض نفسه بنعت ظهور حسن جمال تجليه ليزيد عليه شوق جماله فراى ذلك الحسن والجمال قد ظهر من الصافنات الجياد فشغله تلك الروية عن حقائق الفردانية وتجرد الوحدانية عن الوسائط وغاب عنه شمس جمال القدم صرفا فادرك نفسه خاليا عن شهود عين العين فغار على أحواله فقال ردوها على فلما قدس طرق الوحدانية بمكنسة الغيرة رجعت إليه أنوار الألوهية والفردانية بنعت الكشف وذهاب الحجاب فلما مسح الصوافن شكراً لانعامه وغيرة على سلطانه سخر الله له الريح التي جناحاها بالمشرق والمغرب قال أبو سعيد القرشى من غار لله وتحرك له فان الله يشكر له ذلك ألا ترى سليمان لما شغله الافراس عن الصلاة حتى توارت الشمس بالحجاب قال ردوها على فطفق مسحا بالسوق والاعناق قيل انه كان عشرين ألف فرس منقشة ذوات اجنحة اخرجه الشياطين من البحر فشكر الله له صنيعه فسخرنا له الريح أبدله مركبا اهنى منها وانعم وقال ابن عطا شكر الله صنيعه وأبدله فرسا لا يحتاج إلى رائض ولا إلى علف ولا يبول ولا يروث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت