فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380425 من 466147

2 -أو هي في محل نصب صفة لـ"ما"النكرة.

{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) }

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ:

الواو: للحال. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. خَلَقَكُمْ: فعل ماض.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف في محل نصب مفعول به.

* وجملة"خَلَقَكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* وجملة"وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ":

1 -في محل نصب حال من فاعل"تَعْبُدُونَ"، مؤكِّدة للإنكار والتوبيخ.

2 -وأجاز السمين وغيره أن تكون هذه الجملة مستأنفة.

وَمَا تَعْمَلُونَ:

الواو: حرف عطف. مَا: فيه الأوجه الآتية:

1 -اسم موصول بمعنى الذي. أي: وخلق الذي تصنعونه، وهو التصوير والنحت. وهو الوجه الظاهر عند أبي حيان. واستأنس لهذا بتخريج"ما"في الآية السابقة على الموصولية. وتبع فيه الزمخشري، فهو على هذا في محل نصب معطوف على الكاف في"خلقكم".

2 -مَا: حرف مصدري. أي: خلقكم وخَلق عملكم، فالمصدر المؤوَّل معطوف على الكاف. واستحسن هذا الوجه مكّي، وابن الأنباري، وترك المعتزلة هذا الوجه، فإنه لا يناسب مذهبهم؛ فهو مخالف لأصولهم.

قال مكي:"وقد قالت المعتزلة: إنّ"مَا"بمعنى الذي، فرارًا من أن يُقِرّوا بعموم الخلق".

3 -وقيل: مَا: استفهام إنكاري، أي: وأيّ شيء تعملون في عبادتكم أصنامًا؟

وعلى هذا التقدير تكون"مَا"في محل نصب مفعول به لـ"تَعْمَلُونَ".

وقالوا: في الاستفهام معنى التوبيخ والتقريع والتحقير. وجعل الشهاب الاستفهامية خلاف الظاهر.

4 -وقيل: مَا: نافية، أي: وما أنتم تعملون شيئًا في وقت خلقكم، ولا تقدرون على شيء. ولم يذكر العكبري هذا الوجه.

5 -وذكر العكبري أنها نكرة موصوفة؛ فهي في محل نصب معطوفة على الكاف في الفعل قبلها.

وبعد أن ذكر أبو حيان الأوجه الأربعة قال: "وكون"مَا"مصدرية واستفهامية ونعتًا، أقوال متعلّقة خارجة عن طريق البلاغة".

تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل، والمفعول محذوف، أي: تعملونه، والضمير عائد على"ما". في حال تقدير الموصولية الاسمية أو الوصفية.

* وجملة"تَعْمَلُونَ"بناء على الأوجه المختلفة في"مَا"فيها ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت