{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} أي: الذين آمنوا به واتبعوه: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} بكسر الهمزة وسكون اللام موصولة بـ: ياسين . وقرئ آل ياسين بإضافة آل - بمعنى أهل - إليه . وكله من التصرف في العلم الأصلي ، الذي هو إيليا على قاعدة العرب في الأعلام العجمية ، إذا أرادت أن تلفظها في الاستعمال ، وتخففها على الألسنة .
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ} أي: للدعاء إلى الله ، والنهي عن الفواحش: {إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} أي: من عذاب قومه المنذرين .
{إِلَّا عَجُوزاً} وهي امرأته ، فإنها وإن خرجت عن مكان عذابهم ، كانت: {فِي الْغَابِرِينَ} أي: في حكم الباقين في العذاب ، لكونها على دين قومها .
{ثُمَّ دَمَّرْنَا} أي: أهلكنا: {الْآخَرِينَ} بجعل قريتهم عاليها سافلها ، وإمطار حجارة من سجيل عليهم .