فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380137 من 466147

فَدَعَوْتُ رَبِّيْ بِالسَّلَاْمَةِ جَاْهِداً لِيُصِحَّنِيْ ، فَإِذَاْ السَّلَاْمَةُ دَاْءُ

ومات رجل فجأة ، فالتفّ عليه الناس ، وقالوا: مات وهو صحيح . فقال أعرابيٌّ:

أصحيحٌ مَن الموت في عنقه ؟ انتهى .

وقال السيوطي في"الإكليل": في الآية استعمال المعاريض والمجاز للمصلحة .

{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} أي: إلى معبدهم .

{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ} أي: ذهب إليها في خفية: {فَقَالَ} أي: للأصنام استهزاء: {أَلَا تَأْكُلُونَ} .

{مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ} أي: بإيجاب ولا سلب: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ} أي: هجم عليهم: {ضَرْباً بِالْيَمِينِ} أي: التي هي أقوى الباطشتين ، فكسرها: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ} أي: إلى إبراهيم بعد ما رجعوا: {يَزِفُّونَ} أي: يسرعون لمعاتبته على ما صدر منه ، فأخذ عليه السلام يبرهن لهم على فساد عبادتهم: {قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} أي: من الأصنام: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} أي: وما تعملونه من الأصنام المنوعة الأشكال ، المختلفة المقادير ، ولما قامت عليهم الحجة ، عدلوا إلى أخذه باليد والقهر .

{قَالُوا ابْنُوا لَهُ} أي: لإحراقه: {بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ * فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} أي: الأذلين بإبطال كيدهم ، جعل النار عليه برداً وسلاماً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت