سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) أي عما يصفونه به من الولد والنسب جملة معترضة أخرى.
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) استثناء متصل من ضمير انهم ان أريد به ما يعم المؤمن والكافر أو منقطع ان أراد به القائلون بالولد.
فَإِنَّكُمْ يا أهل مكة التفات من الغيبة إلى الخطاب والفاء قيل جزائية
والشرط محذوف تقديره إذا جعلتم بينه وبين الجنة نسبا فانّكم وَما تَعْبُدُونَ (161) من الأصنام.
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ أي على الله متعلق بقوله بِفاتِنِينَ (162) أي بمضلين الناس بالإغواء أحدا.
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (163) في علم الله يعني من سبق لهم فما علم الله القديم الشقاوة -.