فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379983 من 466147

{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون} وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات ، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد.

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} فأعرض عنهم. {حتى حِينٍ} هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر ، وقيل يوم الفتح.

{وَأَبْصِرْهُمْ} على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة ، و"سوف"للوعيد لا للتبعيد.

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} روي أنه لما نزل {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} قالوا متى هذا فنزلت.

{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} فإذا نزل العذاب بفنائهم ، شبهه بجيش هجمهم فأناخ بفنائهم بغتة ، وقيل الرسول وقرئ"نَزَّلَ"على إسناده إلى الجار والمجرور و"نَزَّلَ"أي العذاب. {فَسَاء صَبَاحُ المنذرين} فبئس صباح المنذرين صباحهم ، واللام للجنس وال {صَبَاحُ} مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب ، ولما كثر فيهم الهجوم والغارة في الصباح سموا الغارة صباحاً وإن وقعت في وقت آخر.

{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} تأكيد إلى تأكيد وإطلاق بعد تقييد للاشعار بأنه يبصر وأنهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من أصناف المسرة وأنواع المساءة ، أو الأول لعذاب الدنيا والثاني لعذاب الآخرة.

{سبحان رَبّكَ رَبّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ} عما قاله المشركون فيه على ما حكي في السورة ، وإضافة الرب إلى العزة لاختصاصها به إذ لا عزة إلا له أو لمن أعزه ، وقد أدرج فيه جملة صفاته السلبية والثبوتية مع الإِشعار بالتوحيد.

{وسلام على المرسلين} تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت