فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379979 من 466147

{فنبذناه} بأن حملنا الحوت على لفظه. {بالعراء} بالمكان الخالي غما يغطيه من شجر أو نبت. روي أن الحوت سار مع السفينة رافعاً رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح حتى انتهوا إلى البر فلفظه ، واختلف في مدة لبثه فقيل بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة ، وقيل عشرون وقيل أربعون. {وَهُوَ سَقِيمٌ} مما ناله قيل صار بدنه كبدن الطفل حين يولد.

{وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ} أي فوقه مظلة عليه. {شَجَرَةً مّن يَقْطِينٍ} من شجر ينبسط على وجه الأرض ولا يقوم على ساقه ، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به ، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأوراقها عن الذباب فإنه لا يقع عليه ، ويدل عليه أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتحب القرع ، قال:"أجل هي شجرة أخي يونس"وقيل التين وقيل الموز تغطى بورقه واستظل بأغصانه وأفطر على ثماره.

{وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ} هم قومه الذين هرب عنهم وهم أهل نينوى ، والمراد به ما سبق من إرساله أو إرسال ثان إليهم أو إلى غيرهم. {أَوْ يَزِيدُونَ} في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم ، قال هم مائة ألف أو يزيدون والمراد الوصف بالكثرة وقرئ بالواو.

{فَئَامِنُواْ} فصدقوه أو فجددوا الإِيمان به بمحضره. {فمتعناهم إلى حِينٍ} إلى أجلهم المسمى ، ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشرائع الكبر وأولى العزم من الرسل ، أو اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت