فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379932 من 466147

وكذا روى عن ابن عباس قال بشر به مرتين حين ولد وحين نبيء {وباركنا عليه} يعني على إبراهيم في أولاده {وعلى إسحاق} أي يكون أكثر الأنبياء من نسله {ومن ذريتهما محسن} أي مؤمن {وظالم لنفسه} أي كافر {مبين} أي ظاهر الكفر وفيه تنبيه على أنه لا يلزم من كثرة فضائل الأب فضيلة الابن.

قوله: {ولقد مننا على موسى وهارون} أي أنعمنا عليهما بالنبوة والرسالة {ونجيناهما وقومهما} يعني بني إسرائيل {من الكرب العظيم} يعني الذي كانوا فيه من استبعاد فرعون إياهم وقيل هو إنجاؤهم من الغرق {ونصرناهم} يعني موسى وهارون وقومهما {فكانوا هم الغالبين} أي على القبط.

{وآتيناهما الكتاب} يعني التوراة {المستبين} المستنير {وهديناهما الصراط المستقيم} أي دللناهما على طريق الجنة {وتركنا عليهما في الآخرين} أي الثناء الحسن {سلام على موسى وهارون إنا كذلك نجزي المحسنين إنهما من عبادنا المؤمنين} قوله: {وإن الياس لمن المرسلين} روي عن ابن مسعود أنه قال إلياس هو إدريس وكذلك هو في مصحفه وقال أكثر المفسرين هو نبي من أنبياء بني إسرائيل قال ابن عباس هو ابن عم اليسع وقال محمد بن إسحاق هو الياس بن بشر بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران.

(ذكر الإشارة إلى القصة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت