فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379776 من 466147

أحدها: أنه إشراك الشيطان في عبادة الله تعالى فهو النسب الذي جعلوه ، قاله الحسن.

الثاني: هو قول يهود أصبهان أن الله تعالى صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم ، قاله قتادة.

الثالث: هو قول الزنادقة: إن الله تعالى وإبليس أخوان ، وأن النور والخير والحيوان النافع من خلق الله ، والظلمة والشر والحيوان الضار من خلق إبليس ، قاله الكلبي وعطية العوفي.

الرابع: هو قول المشركين ، إن الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم؟ قالوا: بنات سروات الجن ، قاله مجاهد.

وفي تسمية الملائكة على هذا الوجه جنة ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم بطن من بطون الملائكة يقال لهم الجنة ، قاله مجاهد.

الثاني: لأنهم على الجنان ، قاله أبو صالح.

الثالث: لاستتارهم عن العيون كالجن المستخفين.

قوله عز وجل: {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} وفي الجنة قولان:

أحدهما: أنهم الملائكة ، قاله السدي.

الثاني: أنهم الجن ، قاله مجاهد.

وفيما علموه قولان:

أحدهما: أنهم علموا أن قائل هذا القول محضرون ، قاله علي بن عيسى.

الثاني: علموا أنهم في أنفسهم محضرون ، وهو قول من زعم أن الجنة هم الجن.

وفي قوله محضرون تأويلان:

أحدهما: للحساب ، قال مجاهد.

الثاني: محضرون في النار ، قاله قتادة.

قوله عز وجل: {فإنكم وما تعبدون} يعني المشركين وما عبدوه من آلهتهم.

{ما أنتم عليه بفاتنين} أي بمضلين ، قال الشاعر:

فرد بنعمته كيده... عليه وكان لها فاتناً

{إلا من هو صالِ الجحيم} فيه وجهان:

أحدهما: إلا من سبق في علم الله تعالى أنه يصلى الجحيم ، قاله ابن عباس.

قوله عز وجل {وما مِنّا إلا له مقامٌ معلوم} فيه قولان:

أحدهما: ما منا ملك إلا له في السماء مقام معلوم ، قاله ابن مسعود وسعيد بن جبير.

الثاني: ما حكاه قتادة قال: كان يصلي الرجال والنساء جميعاً حتى نزلت {وما منا إلا له مقام معلوم} قال فتقدم الرجال وتأخر النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت