فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379771 من 466147

أحدها: أنه فدى بوعل أنزل عليه من ثبير ، قاله ابن عباس ، وحكى عنه سعيد ابن جبير أنه كبش رعي في الجنة أربعين خريفاً.

الثاني: أنه فدي بكبش من غنم الدنيا ، قاله الحسن.

الثالث: أنه فدي بكبش أنزل عليه من الجنة وهو الكبش الذي قربه هابيل بن آدم فقيل منه. قال ابن عباس حدثني من رأى قرني الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السلام معلقين بالكعبة. والذبح بالكسر هو المذبوح ، والذبح بالفتح هو فعل الذبح.

وفي قوله: {عظيم} خمسة تأويلات:

أحدها: لأنه قد رعى في الجنة ، قاله ابن عباس.

الثاني: لأنه ذبح بحق ، قاله الحسن.

الثالث: لأنه عظيم الشخص.

الرابع: لأنه عظيم البركة.

الخامس: لأنه متقبل ، قاله مجاهد.

قوله عز وجل: {وتركنا عليه في الآخِرين} فيه قولان:

أحدهما: الثناء الحسن ، قاله قتادة.

الثاني: هو السلام على إبراهيم ، قاله عكرمة.

قوله عز وجل: {ولقد مننا على موسى وهارون} فيه قولان:

أحدهما: بالنبوة ، قاله مقاتل.

الثاني: بالنجاة من فرعون ، قاله الكلبي.

{ونجيناهما} الآية. فيه قولان:

أحدهما: من الغرق.

الثاني: من الرق.

قوله عز وجل: {وإن إلياس لمن المرسلين} فيه قولان:

أحدهما: أنه إدريس قاله ابن عباس وقتادة ، وهي قراءة ابن مسعود: وإنَّ إدريس.

الثاني: أنه من ولد هارون ، قاله محمد بن إسحاق ، قال مقاتل: هو إلياس بن بحشر ، وقال الكلبي هو عم اليسع. وجوز قوم أن يكون هو إلياس بن مضر.

وقيل لما عظمت الأحداث في بني إسرائيل بعد حزقيل بعث الله إليهم إلياس عليه السلام نبياً ، وتبعه اليسع وآمن به ، فلما عتا عليه بنو إسرائيل دعا ربه أن يقبضه إليه ففعل وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وصار مع الملائكة إنيساً ملكياً ، أرضياً سماوياً ، والله أعلم.

قوله عز وجل: {أتدعون بعلاً} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت