وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن الله لا يحب الفرحين} قال: المرحين ، الأشرين ، البطرين ، الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم.
وأخرج الحاكم وصححه والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في الشعب والخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله يحب كل قلب حزين".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان وقال: هذا متن منكر ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"زُرِ القبور تَذْكُر بها الآخرة ، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة ، وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك ، فإن الحزين في ظل الله يوم القيامة".
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن الله لا يحب الفرحين} قال: الفرح هنا البغي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {إن الله لا يحب الفرحين} قال: إن الله لا يحب الفرح بطراً {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة} قال: تصدق ، وقرب الله تعالى ، وصل الرحم.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إن الله لا يحب الفرحين} قال: المرحين. وفي قوله {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} يقول: لا تترك أن تعمل لله في الدنيا.
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {و لا تنس نصيبك من الدنيا} قال: أن تعمل فيها لآخرتك.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ولا تنس نصيبك من الدنيا} قال: العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة.