فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341550 من 466147

قال الثعلبي: وقال الفرّاء هي كلمة تقرير ؛ كقولك: أما ترى إلى صنع الله وإحسانه ؛ وذكر أن أعرابية قالت لزوجها: أين ابنكَ وَيْلك؟ فقال: وَيْ كأنّه وراء البيت ؛ أي أما ترينه.

وقال ابن عباس والحسن: ويك كلمة ابتداء وتحقيق تقديره: إن الله يبسط الرزق.

وقيل: هو تنبيه بمنزلة ألا في قولك ألا تفعل وأمَّا في قولك أما بعد.

قال الشاعر:

سالتَانِي الطلاقَ إذ رَأَتَانِي ...

قَلَّ مالِي قد جِئْتُمانِي بِنُكْرِ

وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ له نَشَبٌ يُحْبَ ...

بْ وَمَنْ يَفتقرْ يَعشْ عيشَ ضُرِّ

وقال قُطْرُب: إنما هو ويلك وأسقطت لامه وضمت الكاف التي هي للخطاب إلى وَيْ.

قال عَنترة:

ولقد شَفَى نفسي وأَبرأَ سُقْمَها ...

قَوْلُ الفوارسِ وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ

وأنكره النحاس وغيره ، وقالوا: إن المعنى لا يصح عليه ؛ لأن القوم لم يخاطبوا أحداً فيقولوا له ويلك ، ولو كان كذلك لكان إنه بالكسر.

وأيضاً فإن حذف اللام من ويلك لا يجوز.

وقال بعضهم: التقدير ويلك اعلم أنه ؛ فأضمر اعلم.

ابن الأعرابي: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} أي اعلم.

وقيل: معناه ألم تر أن الله.

وقال القتبي: معناه رحمة لك بلغة حِميْر.

وقال الكسائي: وَيْ فيه معنى التعجب.

ويروى عنه أيضاً الوقف على وَيْ وقال كلمة تفجّع.

ومن قال: ويك فوقف على الكاف فمعناه أعجب لأن الله يبسط الرزق وأعجب لأنه لا يفلح الكافرون.

وينبغي أن تكون الكاف حرف خطاب لا اسماً ؛ لأنّ وَيْ ليست مما يضاف.

وإنما كتبت متصلة ؛ لأنها لما كثر استعمالها جعلت ما بعدها كشيء واحد.

{لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا} بالإيمان والرحمة وعصمنا من مثل ما كان عليه قارون من البغي والبطر {لَخَسَفَ بِنَا} .

وقرأ الأعمش {لَوْلاَ مَنُّ اللَّهِ عَلَيْنَا} .

وقرأ حفص:"لخَسَفَ بِنَا"مسمّى الفاعل.

الباقون: على ما لم يسم فاعله وهو اختيار أبي عبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت