فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334821 من 466147

أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً أي للشهوة مِنْ دُونِ النِّساءِ أي أن الله تعالى إنما خلق الأنثى للذكر، ولم يخلق الذكر للذكر، ولا الأنثى للأنثى، ففعلكم مضادة لله في حكمه وحكمته بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ أي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا. أو المعنى: تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة مع علمكم بذلك، أو أريد بالجهل السفاهة والمجانة التي كانوا عليها، أو أريد جهلهم بحكمة الله في التحريم إذ لو استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، لفني البشر

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ

إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ أي لوط ومتبعيه مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ أي يتنزهون عن القاذورات، فانظر ما أوقحهم، يعرفون أن ما عليه لوط وآله طهارة، ويعتبرونها ذنبا يستحق النفي

فَأَنْجَيْناهُ أي قدرنا فخلصناه من العذاب الواقع بالقوم وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها أي قدرنا كونها مِنَ الْغابِرِينَ أي من الهالكين مع قومها. قال ابن كثير: (لأنها كانت ردءا لهم على دينهم، وعلى طريقتهم في رضاها بأفعالهم القبيحة، فكانت تدل قومها على ضيفان لوط ليأتوا إليهم لا أنها كانت تفعل الفواحش تكرمة لنبي الله صلى الله عليه وسلم لا كرامة لها)

وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً أي حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ أي الذين قامت عليهم الحجة، ووصل إليهم الإنذار فخالفوا الرسول وكذبوه، وهموا بإخراجه من بينهم.

وبهذا انتهى المقطع الأول.

كلمة في سياق المقطع الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت