فمن أسمائها «حرس» وأنها من قبيلة بنى الشّيصان، وأنها كانت عرجاء، وكانت في حجم الذئب .. وقد لسب هذا القول إلى الحسن البصري! ومن أسمائها «طاخية» و «منذرة» ! وهكذا تكثر لها الأسماء والصفات، حتى لتخرج عن أن تكون نملة من هذه النّمال التي يعرفها النّاس، وحتى ليخرج بها ذلك عن أن تكون موضعا للعبرة والعظة!!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 10 صـ 224 - 231}