فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331926 من 466147

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -"والله مالها ذنب ، وإن لها"

لحياةً. وهذا إشارة إلى أنها آدمي.

الغريب: ابن عباس: لها زغب وريش وأربع قواثم.

وهب: وجهها وجه رجل ، وسائر خلقها خلْق الطير ، وقيل: على صورة فرس.

العجيب: عن ابن الزبير: إنها دابة رأسها رأس ثور ، وعينها عين

خنزير ، وأذنها أذن فيل ، وقرنها قرن أيل ، وعنقها عنق نعامة وصدرها صدر

أسد ، ولونها لون نِمَر ، وخاصرتها خاصرة بَقَرٍ ، وذنبها ذنب كبش ، وقوائمها قوائم بعير ، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً ، تخرج من بين الصفا والمروة ، وقيل: تخرج من أجياد ، وقيل من صَدْع في الصفا.

العجيب: تخرج من بَحرِ سدوم ، حكاه الماوردي (1) .

قوله: (أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا) .

أي كذبتم بها ولم تعرفوها حق معرفتها ، أم ماذا كنتم تعملون حين لم

تتفكروا فيها.

الغريب: هذا إثبات للعلم ، وألف الاستفهام مؤخر في المعنى.

والتقدير: كذبتم بآياتي ، أو لم تحيطوا بها علماً ، حكاه القفال.

قال: ومثله: (أَفَإِنْ مِتَّ) ، أو مثل ، انقلبتم ، الاستفهام واقع على الانقلاب لا على الموت.

قوله: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) .

(1) الأولى تفويض علم ذلك وحقيقته إلى الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت