فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331927 من 466147

هو القرن ينفخ فيه إسرافيل.

الغريب: جمع صورة ، أي ينفخ الأرواح في الأجسام.

العجيب: هذا مثل لأحياء الموتى في وقت واحد لخروجهم كخروج

الجيش إذا أنذروا بنفخ البوق. والقول هو الأول.

قوله: (فَفَزِعَ)

بلفظ الماضي ، لأن"يَوْمَ يُنْفَخُ"محمول على معنى إذا

نفخ ، وكذلك ما قبله ،"ويوم نحشر"، ولهذا دخل"الفاء"في قوله: (فَهُمْ يُوزَعُونَ) : وكذلك في هذه الآية يمكن حمل الفاء على الجواب.

فيكون"يوم"منصوبا بـ (فَزِعَ) .

وقيل: العامل ، مضمر تقديره: قامت القيامة

وقيل: ذلك يوم ينفخ ، فيكون ذلك إشارة إلى ما تقدم.

الغريب: العامل فيه (من جاء بالحسنة) ، وقيل: اذكر يوم ، فيكون

مفعولًا به.

قوله: (فَزِعَ) قيل: مات ، والمستثنون: هم الشهداء. وقيل: فزع:

خاف ، وهي النفخة الثانية للبعث ، والمستثنى ، الملائكة والشهداء

والمؤمنون.

الغريب: فزع بمعنى أجاب وأسرع إلى النداء.

قوله: (مَرَّ السَّحَابِ) .

أي مسرعة ، وقيل: سيراً وسطا ، قال:

كأنّ مِشيتَها من بيت جارتِها ... مرُّ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ

قوله: (أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) .

أحكم خلقه ، وهو مشتق من قولهم: تَقَنوا أرضهم ، إذا أرسلوا إليها

الماء الخاثر لتجود ، والتقن: رسابة الماء في الحوض والغدير يجيء به الماء

من الخثورة.

قوله: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا) .

بالواحدة عشر ، وسبعون ، وسبعمائة ، وفوق ذلك.

ابن عباس: الحسنة هي لا إله إلا الله ، فيكون منها من جهتها وسببها ، لا للتفضيل.

قوله: (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) ، من نوّن جاز أن ينتصب"يَوْمَئِذٍ"

بفزع ، وجاز أن ينتصب بقوله: آمِنُونَ) لا"يَوْمَئِذٍ"، ويكون الفزع عاماً ، ومن أضاف ، فكسر فهو مجرور بالإضافة ، ومن فتح فهو مبني لإضافته إلى مبني.

قوله: (هَذِهِ الْبَلْدَةِ) .يريد مكة

"الَّذِي حَرَّمَهَا"صفة للرب سبحانه.

وقرئ في الغريب:"التي حرمها"صفة للبلدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت