فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331925 من 466147

الغريب: الماضي ها هنا بمعنى المستقبل ، أي يتدارك علمهم في

الآخرة.

قال الفراء: هذا على وجه الاستهزاء ، كما تقول لمن يدعي علم

شيء ، وهو جاهل به ، نعم قد عرفته حق المعرفة استهزاءً به.

قوله: (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا) .

العامل فيه مضمر ، أي ، أنخرج إذا كُنا تراباً ، ولا يعمل

فيه"مُخْرَجُونَ"، لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبله.

قوله: (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) .

أي ، جولوا في الأرض ذات الطول والعرض ،"فانظروا"ما حل بمن

كذب الرسل ، فاحذروا ولا تُكَذِّبوا فيحلَّ بكم مثله.

الغريب: معنى (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ)

اقرؤا القرآن ، فإن أحوالهم مذكورة فيه ، يغنكم عن التطواف في البلاد والديار.

قوله: (رَدِفَ لَكُمْ) .

قيل: ردفه وردف له ، لغتان. وقيل:"اللام"زيادة ، كما في قوله:

(لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) ، وقيل: محمول على المعنى ، أي ، دنا لكم ، وقيل:

بمعنى من ، أي قرب منكم ، وقيل: محمول على المصدر ، أي الرادفة لكم.

وقيل: المفعول محذوف ، أي ، ردف الخلق لأجلكم.

الغريب: في ردف ضمير يعود إلى الوعد ، ثم ابتدأ فقال: (لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) ، فيحسن الوقف على ردف.

قوله: (وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .

يعني ، الأصم إذا كان مقبلاً يفهم بالرمز والإشارة ، إذا ولى وأدبر لا

يسمع ولا يفهم.

قوله: (دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ) .

قيل: من الكلام ، وقيل: َ بفعل من الكَلْم. ودابة الأرض على ما قال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"دابة طولها ستون ذراعاً ، لا يدركها طالب ، ولا يفوتها هارب ، تَسِم المؤمن بين عينيه مؤمن ، وتَسِم الكافرَ بين عينيه كافر ، ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن بالعصا ، وتحطم أنف الكافر بالخاتم ، حتى أن أهل الخوان ليجتمعون ، فتقول هذا يا مؤمن وتقول هذا يا كافر" (1) .

(1) مسند الفردوس. برقم: 3066

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت