فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331917 من 466147

أي تعذيباً.

الغريب: بعذاب ، فهو المفعول الثاني.

العجيب: أجمعه مع من ليس من جنسه.

(فَمَكَثَ) ، أي ، الهدهد. (غَيْرَ بَعِيدٍ) . زماناً غير طويل.

الغريب: فمكث سليمان بعد تفقده غير طويل حتى رجع الهدهد.

العجيب: عاد الهدهد ، فمكث ، أي وقف مكاناً غير بعيد من سليمان.

قوله: (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) .

احتاجت إليه في ملكها.

قوله: (عَرْشٌ عَظِيمٌ) أي كرسي كبير.

العجيب: العرش: الملْك ، وهذا يدفعه قوله: (أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا) ، أي ، سريرها.

ومن العجيب: زعم بعضهم أن الوقف جائز على قوله (عَرْشٌ) ثم

قوله (عَظِيمٌ) خبر مبتدأ ، أي ، هذا أمر عظيم. وهذا تعسف.

وذهب جماعة ، إلى أن قوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)

من تمام كلام الهدهد ، وأنه استدرك بذلك قوله: (وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) .

وذهب جماعة ، إلى أن ذلك استئناف كلام من الله سبحانه.

الغريب: هو من كلام سليمان.

قوله: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) .

متصل بقوله: (فَصَدَّهُمْ) ، وقيل متصل بقوله: (لَا يَهْتَدُونَ) فيكون

الغريب: هو بدل من قوله: (أَعْمَالَهُمْ) ، وقيل: تقديره ، فصدهم

لأن لا يسجدوا ، فيكون"لا"غير زائدة في هذين القولين.

وقراءة الكسائي بالتخفيف محمول على ابتداء الكلام من الله ، على

تقدير ألا يا قوم اسجدوا فحذف المنادى من اللفظ ، وحذف الألفان من

الخط ولا يجوز تعمد الوقف عليه ، لأنه مخالف للإمام ، ولا سبيل إلى مخالفة

الإمام.

قوله: (يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

قيل: من السماوات.

الغريب:"في"متعلق بـ الْخَبْء ، أي المَخبوء في السماوات.

العجيب: الْخَبْء ، الذي في السماوات ، فحذف الموصول ، فصار ما

بعده حالاً.

العجيب ، معناه يعلم غيب السماوات.

قوله: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت