فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331916 من 466147

وعن كعب ، قال: صاح ورشان عند سليمان ، فقال سليمان: أتدرون

ما يقول ، قالوا: لا ، قال: إنه يقول: لدوا للموت وابنوا للخراب. وصاح طاووس. فقال: يقول: كما تدين تدان. والهدهد يقول: من لا يرحم لا يرحم والقطا تقول: من سكت سلم. والحمامة تقول: سبحان ربي الأعلى ملْءَ سمائه وأرضه.

وعن فرقد السنحى ، قال: مر سليمان ببلبل يحرك رأسه ويمل ذنبه.

فقال إنه يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء.

وعن الحسن ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه قال: الديك إذا صاح ، يقول:"اذكروا الله يا غافلين"وهاج صرد ، فقال: يقول: استغفروا الله يا مذنبين.

فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتله.

وعن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، قال:"تقول النسر: يا ابن"

آدم ، عش ما شئت آخره الموت"، قال:"إذا صاح العقاب يقول: في البعد عن الإنس أنس"، قال:"وإذا صاح الخطاف يقرأ الحمد للّه رب

العالمين ، فإذا بلغ الضالين ، مد كما يمد القارئ"."

وهذه حكم رواها المفسرون ، فرويتها ، والله أعلم كيفية ذلك.

قوله: (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا) .

التبسم أوله ، والضحك آخره ، فيكون قوله: (ضَاحِكًا) حالًا مقدرة.

قال المازني: (ضَاحِكًا) حال ، ليعلم أنه تبسم ضحك ، لا تبسم غضب.

قوله: (وَالِدَيَّ) هما داود عليه السلام.

قوله: (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) .

تقديره: أزاغ بصري عنه ، أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ، وقيل: تقديره ، أحاضر

أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ، وقيل:"أم"بمعنى"بل". وقيل:"أم"بمعنى ألف

الاستفهام ، وقوله: (كَانَ) ، قيل: هو بمعى صار ، وقيل: زيادة.

الغريب: (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) قبل هذا ولم أشعر به.

ويحتمل أن هذا من المقلوب ، وتقديره: ما للهدهد لا أراه.

قوله: (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت