وقيل: مع تسع آيات تعطى تمامها. وعلى هذا تكون اليد والعصا
غير التسع.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ)
متصل بمضمر تقديره مرسلاً (إِلَى فِرْعَوْنَ) ، وذو الحال ضمير موسى في قوله: (وَأَدْخِلْ) .
قوله: (مُبْصِرَةً) .
تجعلهم بصراء. وقيل: مضيئة ، من أبصر النهار ، إذا أضاء.
الغريب: مبصراً بها ، كماء دافق ، أي: مدفوق ، وعيشة راضية ، أي:
مرضية.
قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ) .
أي: أنكروها ، والباء أزائدة.
الغريب: (وَجَحَدُوا) أزالوا الخير عنهم بها ، بسبب ردها.
(ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مفعول له. والعامل"وَجَحَدُوا"، و"اسْتَيْقَنَتْهَا"حال ، وقد
مقدر ، أي: وقد استيقنوها.
قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا) .
أي ، علم الدين والحُكْم.
وقيل: علم منطق الطير وفهمه.
الغريب: هو بسم الله الرحمن الرحيم.
العجيب: علم الكيمياء. وهو ضعيف. حكاه الماوردي.
قوله: (مَنْطِقَ الطَّيْرِ) .
لما فهم سليمان عليه السلام معنى صوت الطير ، سمى منطقاً.
الثعلبي: كانت النملة التي فهم سليمان كلامها ذات جناحين ، فكانت من
الطير ، فلذلك علم منطقها.
قوله: (وَجُنُودُهُ) ، جمع جند.
الغريب: المبرد: لا يجمع الجند ، وإنما قال: الجنود ، لاختلاف
عساكره من الجن والإنس والطير.
قوله: (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) .
لما وصفها بالمخاطبة التي تجري من العقلاء ، أجراها مجراهم.
قرئ في الشواذ"ادخلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان بجنوده وهم لا"
يشعرون"."
قوله: (لَا يَحْطِمَنَّكُمْ)
نهي لسليمان عن الحطم في الظاهر ، وفي الحقيقة نهي لهن عن البروز والوقوف.
العجيب: قال الفراء: فيه معنى الجزاء ، وهذا بعيد ، لأن النون لا
يدخل جواب الأمر إلا في ضرورة الشعر.