فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331915 من 466147

وقيل: مع تسع آيات تعطى تمامها. وعلى هذا تكون اليد والعصا

غير التسع.

قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ)

متصل بمضمر تقديره مرسلاً (إِلَى فِرْعَوْنَ) ، وذو الحال ضمير موسى في قوله: (وَأَدْخِلْ) .

قوله: (مُبْصِرَةً) .

تجعلهم بصراء. وقيل: مضيئة ، من أبصر النهار ، إذا أضاء.

الغريب: مبصراً بها ، كماء دافق ، أي: مدفوق ، وعيشة راضية ، أي:

مرضية.

قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ) .

أي: أنكروها ، والباء أزائدة.

الغريب: (وَجَحَدُوا) أزالوا الخير عنهم بها ، بسبب ردها.

(ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مفعول له. والعامل"وَجَحَدُوا"، و"اسْتَيْقَنَتْهَا"حال ، وقد

مقدر ، أي: وقد استيقنوها.

قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا) .

أي ، علم الدين والحُكْم.

وقيل: علم منطق الطير وفهمه.

الغريب: هو بسم الله الرحمن الرحيم.

العجيب: علم الكيمياء. وهو ضعيف. حكاه الماوردي.

قوله: (مَنْطِقَ الطَّيْرِ) .

لما فهم سليمان عليه السلام معنى صوت الطير ، سمى منطقاً.

الثعلبي: كانت النملة التي فهم سليمان كلامها ذات جناحين ، فكانت من

الطير ، فلذلك علم منطقها.

قوله: (وَجُنُودُهُ) ، جمع جند.

الغريب: المبرد: لا يجمع الجند ، وإنما قال: الجنود ، لاختلاف

عساكره من الجن والإنس والطير.

قوله: (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) .

لما وصفها بالمخاطبة التي تجري من العقلاء ، أجراها مجراهم.

قرئ في الشواذ"ادخلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان بجنوده وهم لا"

يشعرون"."

قوله: (لَا يَحْطِمَنَّكُمْ)

نهي لسليمان عن الحطم في الظاهر ، وفي الحقيقة نهي لهن عن البروز والوقوف.

العجيب: قال الفراء: فيه معنى الجزاء ، وهذا بعيد ، لأن النون لا

يدخل جواب الأمر إلا في ضرورة الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت