فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331901 من 466147

نفى عنهم مبادئ العلم.

66 - {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ} :

أخبر عنهم أنهم غير حاكمين بشيء.

{بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ} :

حكمَ عليهمْ بأنهمْ حكموا بالباطِلِ.

68 - {هَذَا نَحْنُ} :

وفي سورةِ المومنين (نحنُ وآباؤُنا هذَا) .

والجوابُ أنهُ تقدم في تلكَ حالُ الأمم، وهو قولهُ (وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا) الآية، فناسب تقديمُ ضميرهم على اسم الإشارةِ، والمتقدم في هذه هو حال المشكوك فيه، فناسب تقديمه على ضميرهم، وذلك قولهم (أَئذَا كُنا تُرَاباً) .

79 - {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} :

التوكُّلُ هو استحضارُ انحصارِ جميعِ الكائناتِ في نسبتها إلى اللَّه تعالى، وعَلَّل ذلك بعلتين:

-إحداهما: متقدمة، وهي قوله (إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ) .

-والثانية: متأخرة، وهي قوله (إِنكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتى) .

86 - {أَلَمْ يَرَوْا} :

كالدليل للتي قبلَها، وهي (وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ) ، الآية. كأنَّ قائلا قال: لأيِّ شيء؟. فقيل: لأنهم قد أتاهم آياتٌ ظاهرة، من جملتها ما ذُكِر.

وفي الآية حذْف التقابل، حذف من الليل الإبصار، وفي النهار الإسماع؛

لأن آية (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا) يقتضي أن للنهار نعمتين، الضياء والإسماع، ولليل نعمتين، السكون والإبصار.

وانظر سؤال الزمخشري وجوابه.

{لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} :

يحتمل من آمن أوْ مَنْ سيومن، كقول الزمخشري في (هُدىً للْمُتقِين) أي للصائرين إلى التقوى.

87 - {فَفَزِعَ} :

عبَّر بالماضي إشارة إلى التحقيق كقوله (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) ويُنْفَخُ جاء على الأصل، فإن قلت: فهلَّا عكس؟.

قلت: الفزع إنما يكون بعد النفخ.

{إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} :

إن قلت: هل يرد قول ابن عصفور:"لا يكون المستثنى إلا معلوماً، فلا تقول"جاءني قوم إلا رجالا"".

قلت لا؛ لأن من شاء اللَّه معلومٌ له، ولأن"من"معرفة بخلاف"رجالا"في المثال، قد لا يعرفهم من استثناهم.

88 - {وَهِيَ تَمُرُّ} :

الواو للحال، ويحتمل معنيين:

-أحدهما: (تحسبها جامدة) حالة كونها تمر.

-الثاني: (تحسبها جامدة) وهي في نفسها تمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت