فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331641 من 466147

قلنا: راعى المقابلة المعنوية دون اللفظية؛ لأن معنى مبصرا ليبصروا فيه، وقد سبق ما يشبه هذا في قوله تعالى: (وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً) [الإسراء: 59] .

[810] فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [النمل: 86] ؛ مع أن في ذلك علامات على وحدانية الله تعالى لجميع العقلاء؟

قلنا: إنما خصهم بالذكر لأنهم هم المنتفعون بها دون غيرهم.

[811] فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ) [النمل: 87] ولم يقل فيفزع وهو أظهر مناسبة؟

قلنا: أراد بذلك الإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة؛ لأن الفعل الماضي يدل على الثبوت والتحقق قطعا.

[812] فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) [النمل: 87] أي صاغرين أذلاء بعد البعث، مع أن النبيين والصديقين والشهداء يأتونه عزيزين مكرمين؟

قلنا: المراد به صغار العبودية والرّق وذلهما لا ذل الذنوب والمعاصي، وذلك يعم الخلق كلهم، ونظيره قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً) [مريم: 93] . انتهى انتهى. {أنموذج جليل صـ 377 - 386} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت