فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323772 من 466147

وروي في الخبر لو أن مؤمناً ارتقى على ذروة جبل، فقيض الله تعالى إليه منافقاً يؤذيه، فيؤجر عليه {وكفى بِرَبّكَ هَادِياً} يعني: اكتف بربك واصبر على أذاهم، صار هادياً ونصيراً، نصباً على الحال، أي: وكفى بربك في حال الهداية، والنصرة نصيراً ويقال: الباء زائدة للصلة.

ومعناه: كفى بربك هادياً إلى دينه ونصيراً.

قوله {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَوْلاَ} يعني: هلا {نُزّلَ عَلَيْهِ القرءان جُمْلَةً واحدة} كما أنزلت التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى عليهما السلام ويقول الله تعالى: {كذلك} يعني: هكذا أنزلناه متفرقاً {لِنُثَبّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} يعني: ليحفظ ويقوى به قلبك، ونفرحك دخل قلبه الغم نزلت عليه آية وآيتان، فيفرح بها.

ويقال: لنثبت به فؤادك يعني: ليكون قبوله على المسلمين أسهل، لأنه لو أنزلت الأحكام والشرائع كلها جملة واحدة، شق على المسلمين قبولها، كما شق على بني إسرائيل.

ويقال: أنزلناه هكذا لنرسخ القرآن في قلبك، لكي تحفظ الآية والآيتين.

ويقال: كذلك أنزلناه لتحكم عند كل حادثة، وعند كل واقعة لتقوي به قلبك في ذلك {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} يعني: بيناه تبييناً.

ويقال: شيء رتل ورتيل إذا كان مبيناً.

وقال مجاهد: ورتلناه ترتيلاً، أي: بعضه على أثر بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت