فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323700 من 466147

وقال {كَثيراً} ولم يقل كثيرين ؛ لأن فعيلاً قد يراد به الكثرة ؛ نحو {وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً} [النساء: 69] .

قوله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} يعني القرآن ، وقد جرى ذكره في أوّل السورة: قوله تعالى: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} .

وقوله: {لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذكر بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي} [الفرقان: 29] وقوله: {اتخذوا هذا القرآن مَهْجُوراً} [الفرقان: 30] .

{لِيَذَّكَّرُواْ فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً} أي جحوداً له وتكذيباً به.

وقيل: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} هو المطر.

روي عن ابن عباس وابن مسعود: وأنه ليس عام بأكثر مطراً من عام ولكن الله يصرِّفه حيث يشاء ، فما زيد لبعض نقص من غيرهم.

فهذا معنى التصريف.

وقيل: {صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} وابلاً وطَشّاً وطَلاّ ورِهاما الجوهري: الرهام الأمطار اللينة ورَذَاذاً.

وقيل: تصريفه تنويع الانتفاع به في الشرب والسقي والزراعات به والطهارات وسقي البساتين والغسل وشبهه.

{لِيَذَّكَّرُواْ فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً} قال عكرمة: هو قولهم في الأنواء: مطرنا بنوء كذا.

قال النحاس: ولا نعلم بين أهل التفسير اختلافاً أن الكفر هاهنا قولهم مطرنا بنوء كذا وكذا ؛ وأن نظيره فعل النجم كذا ، وأن كل من نسب إليه فعلاً فهو كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت