فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323101 من 466147

هـ ـ في مراعاة أصول الادغام، واختلاس الأصوات وإبدالها، وقراءة القرآن بخصوصه، تحررت مسائل ذات ذائقة صوتية متميزة.

الفصل الخامس وكان بعنوان: الصوت اللغوي في فواصل الآيات القرآنية.

وقد تناول بالبحث المفردات الآتية:

1 ـ مصطلح الفاصلة في القرآن، وأرسى أصولها على قاعدة صلبة من الاصطلاح بحيث لا تشتبه بقرينة السجع، أو قافية الشعر، وكانت التسمية بسبب من إرادتهم تميز القرآن وتشريفه عن مشاركة غيره له في المسميات.

2 ـ معرفة فواصل القرآن صوتياً، وكان لذلك طريقان: توقيفي وقياسي، وظهر أن القرآن لا يلتزم في الفاصلة الوقوف عند حرف معين في مواضع من السور، ويلتزمه في مواضع أخر، ويجمع بين الالتزام وعدمه في بعض السور، فكان الانتقال في فواصله أمراً شائعاً ومطرداً، ونماذجه هائلة.

3 ـ ظواهر الملحظ الصوتي في فواصل الآيات، ورصد في عدة ملامح:

أ ـ زيادة حرف ما في الفاصلة رعاية للبعد الصوتي.

ب ـ حذف حرف ما في الفاصلة رعاية للنسق القرآني.

جـ ـ تأخير ما حقه التقديم، وتقديم ما حقه التأخير، عناية بالسياق.

د ـ ختم كلمة المقطع من الفاصلة بحروف المد واللين وإلحاق النون ـ أحياناً ـ للتمكن من التطريب.

4 ـ الإيقاع الصوتي في موسيقى الفواصل، وقد عالج موافقة جملة من الآيات في فواصلها وزنتها لجملة من بحور الشعر العربي، وقد ربط البحث مثل هذه السمات بالإيقاع الصوتي، وفسر ظواهرها صوتياً، لدفع بعض الشبهات حول القرآن، لأنه قد وجد فيه ما وافق شعراً موزوناً، وكان وجود الفاصلة فيه هو الذي جعله كلاماً ذا وزن إيقاعي ينظر فيه إلى غرضه الفني مضافاً إليه الغرض التشريعي، وهما متعانقان. وتلك ميزة ناصعة من مزايا الآيات باعتبار العبارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت