فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323100 من 466147

4 ـ الصوت الأقوى في الأداء القرآني، وقد عرض لظاهرة الإدغام عرضاً وافياً لمقاربتها من ظاهرة المماثلة عند الأصواتيين المحدثين، فأبان حدّه وتفريعه وتقسيمه وتنظيره، وربط بين ذلك وبين شقي المماثلة الرجعية والتقدمية، وقد ظهر من بين ذلك: أن الصوت القوي هو الذي يحتلّ مساحة النطق، بدل الصوت الضعيف، فالصوت الأقوى هو المسيطر على النطق. وعرض لدور أبي عمرو بن العلاء في إرساء قواعد الإدغام والقول به، وتحدث عن الحروف التي تدغم في أمثالها، والحروف التي تدغم في مجانسها ومقاربها، ونظّر لذلك تطبيقاً بكوكبة من آيات القرآن العظيم لكلا النوعين المماثل والمجانس. وقام برصد النتائج الصوتية في حصر الحروف التي تدغم في أمثالها وأجناسها، وكشف الحروف التي تتدغم ويدغم فيها، وخلص إلى رصد طائفة من الظوابط الصوتية، وألحق ذلك بدراسة عن الإظهار، والإقلاب، وتوسع في التنظير للإخفاء لكونه حالة بين الإظهار والإدغام.

5 ـ توظيف الأداء القرآني في الأحكام، وقد وجد البحث أن أداء القرآن في ضوء التلاوة قد عاد موضوعاً للأحكام الشرعية الدقيقة في ملحظ القراءة بالذات، وذلك بأداء الحروف من مخرجها، وأن تكون هيئة كل كلمة موافقة للأسلوب العربي في حركة البنية والسكون والاعراب والبناء والحذف والقلب والادغام والمد الواجب، وأمثال هذا في عدة ملاحظ، أمكن رصدها بالآتي:

أ ـ في الملحظ الصوتي للكلمة الواحدة في القراءة القرآنية عند الصلاة، وتبلور أحكام ذلك في جملة من الفروع.

ب ـ في الملحظ الصوتي عند كون الكلمتين أو الأكثر بنفس واحد دون فصل أو وقوف في طائفة من الأحكام.

جـ ـ في أحكام مخرج الصوت ونطقه، في الكلمات والحروف والحركات، والاعراب والبناء، ومظاهر الأداء في مفصّل من المسائل.

د ـ في الالتزام بمعطيات علماء الأداء القرآني، وأئمة النحو العربي لإظهار أصول الأصوات في الإحداث، وكذلك أحكامه الخاصة من التشريع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت