فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322983 من 466147

27 -والظرف في قوله: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} منصوب بمحذوف كسابقه تقديره: واذكر لهم يا محمد لهؤلاء المشركين أهوال يوم يأكل الكافر يديه إلى المرفق، ثم ينبتان، ثم يأكلهما، وهكذا كلما نبتتا أكلهما تحسرا وندامة على التفريط والتقصير، فلا يزال كذلك كما قاله الضحاك وعطاء. فـ {عَلَى} زائدة على هذا التأويل، وهو يوم القيامة، والظاهر أن العض هنا حقيقة، ولا مانع من ذلك، ولا موجب لتأويله. وقيل: هو كناية عن الغيظ والحسرة؛ أي: فعض اليدين عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك، وكذا عض الأنامل، وأكل البنان، وحرق الأسنان، ونحوها كنايات عن الغيظ والحسرة لأنها من روادفها.

والمراد بالظالم: كل ظالم يرد ذلك المكان، وينزل ذلك المنزل، ولا ينافيه ورود الآية على سبب خاص، وهو عقبة بن أبي معيط بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف كما مر في الأسباب، فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت