والصهر خمسة أصناف ذكروا في {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} .
عن الضحاك.
قيل ظهيراً أي يظاهر الشيطان على معصية ربه. عن مجاهد
والحسن.
وقيل {ظَهِيرًا} أي هيناً كالمطرح يظهر.
وقيل فلا تطعهم فيما يريدونه من معاونتكم مما يبعد من دين الله.
وقيل {ظَهِيرًا} بترك طاعتهم
قال الحسن: فلا تطعهم فيما يصرفك عن طاعة الله.
قيل: (وكان الكافر) على أولياء ربه.
(ظهيراً) أي معيناً.
وقيل وصف الأوثان بأنها لا تنفع ولا تضر فدل على بطلان فعل الطباع
مسألة: